غالبا ما لا يرى الإنسان منا حكمه الله فى إختباراتة لنا فمنها ما يدرك ومنها ما يظل حكمتة عند الله ولكن كتب علينا معشر المسلمين أن نؤمن بقدر الله خيرة وشرة
ولكن الإنسان بطبعه عجولا وكثير ما يفيض به وتزداد حيرته مما يحدث له أو يدور حوله مما لا دخل له هو فيه فأحيانا ينهار وأحيانا كثيره يصمد لإيمانه بربه وحكمتة
ما أود قوله أنى أرجو من الله للجميع وإياى أن يجعل من بعد عسر يسرا ومن بعد ضيق فرجا ولعله يولد من رحم كل مصيبه وشدة نعمة كبيرة وخير إن شاء الله فيارب فك كرب كل مكروب وإجعلنا على خير حال ترضاة لنا إلى ان نلقاك
لا إله إلا الله محمد رسول الله





























