هل انا متأثر بالغرب؟! بصراحه أه !! لكن السؤال ليس هكذا يكون صحيح .. ولكن الأصح ان يكون ما هى دلائل عروبتى أو شرقيتى... بكل صراحه لا أجد لها دلائل فى واقعنا الحالى غير فى بعض الجلاليب البيضاء فى الخليج وصور الجمال فى التليفزيون والشيشة وهذة الأمور لا تعبر عن العربية أو الشرقية -فى رأيي- ولكن هى مظاهر فارغة من كل معنى و إستتدل بها الغرب على جهلنا وسطحية واقعنا.
فأنا متأثر بالغرب !! والقصة تبدأ من الصغر قبل حتى أن أدرك.. فالأباء يدخلوننا مدارس لغات فنتعلم اللغات وندرس العلوم بلغات غربية ونهمل لغتنا العربية وايضا ملابسنا نقتدى فيها بالغرب ومأكلنا كذلك حيث ربينا على البيبسى والبوريو ووجبات كنتاكى وماكدونولد وغيرها من الأكلات الرخيصه اوالغالية وكذلك الإعلام بطبيعه الحال غربى الطعم واللون فمسلسلات وأفلام وبرامج التلفزيون أفضلها جوده ومضمونا هى الغربى ,ومواصلاتنا هى مركبات صممت وصنعت للغرب وليست لنا وحتى فى الجامعات المناهج بطبيعة الحال بعد التعليم الأساسى باللغات الأجنبية فيكون هو الأخر باللغه الأجنبية وفى العمل فأغلب مستلزمات عملك من أدوات مكتبية ومواد علمية ودورات ترى دائما فيها الغرب فى الأفق, فلا إبداع ولا جديد مجرد أننا نأخذ شهاداتهم وفهمهم لكى نحاول أن نسير فى دربهم وأحيانا يكون مدير الشركة رجل أجنبى
وقائمة الأسباب لا نهاية لها والنقاش فى كل نقطة يطول ولكن خلاصة الكلام أنة من يعتقد انة حر ومستقل فى منتطقتنا العربية فهو واهم ومضلل .. فالغرب أستطيع وبكل ثقة أن أقول انه مسيطر تماما علينا .
وهذا ينعكس على كل واقعنا الحالى وبشكل كبير فالصورة الكبيره للمشهد تدل على اننا نحتاج إلى معجزات لحل مشاكلنا فى كل هذا الإنسياق والتبعية المفرطه للغرب ويأتى أباءنا وأجدادنا فيحاسبوننا اليوم على تبعيتنا للغرب وهم من تسببو بها
وطبعا تقليد الغرب او حتى التبعية له ليست هى المشكله ولكن المشكله فى أمرين هامين وهما أولا مسألة التقليد الأعمى وهو نقل ما يضر وما يفيد فى نفس الوقت ولا يتم الفصل بين ما يضر وما ينفع ,وثانى أمر اننا نمتلك ما هو أفضل لنا من واقع تاريخ وحضارات المنطقة العربية والإسلامية وعقولنا التى أنارت العالم فى كل العصور .. ولكن يبدو أننا ضللنا عنها وتم إغرائنا بأحلام غيرنا
حماده .. انا بحييك على الكلمتين اللى فى الجون دول ...
ReplyDelete